Wednesday, May 13, 2015

قتلت شقيقتها بسبب نقود الدعارة

قامت سيدة في مدينة المحلة الكبري بقتل شقيقتها الصغري لإنها رفضت إعطائها حصيلة 10 أيام من ممارسة الرذيلة، و قد تلقت 
الشرطة بلاغا من مستشفي المحلة العام بوصول جثة سيدة عمرها 24 عاما مصابة بطعنة نافذة في البطن و توفيت فور وصولها.

و تبين أن وراء الواقعة شقيقتها28 سنة وهي ربة منزل و قد رفضت شقيقتها الصغري اعطائها حقها في ممارسة الحرام بعد سفر المتهمه الي زوجها بالسعودية.

و قالت المتهمه انها قضت عشرة ايام من ممارسة الرذيلة مع احد راغبي المتعة بمنطقة الرجبي بقسم أول المحلة، و فور رجوعها طلبت من شقيقتا المجني عليها نقودا الا انها رفضت مما اثار غضب المتهمه فطعنتها بسكين بالبطن و خنتقتها بالطرحة.

“La Moakhza” (Excuse My French)

“La Moakhza” (Excuse My French) is about a Christian kid suddenly is forced to go to a public school after his father dies and because of a misunderstanding everyone thinks that he's a Muslim. The film is directed and written by Amr Salama.

Young Hany Abdallah Beter (Ahmed Dash), an Ahmed Helmy voiceover introduces Hany and his mum and dad, and the bank where his father works, and the fancy school where he does interesting science experiments, and the family watching his favorite British football team or “Seinfeld.” Everything is sunny and clean, with clear flat colors, and the characters pose for the camera, constantly smiling, like in a children’s picture book.

Hany is a 14-year-old boy from an upper-class Christian family in Cairo. He leads a happy, sheltered life until his father suddenly dies, forcing him to face brand-new realities. For financial reasons, his mother (Kenda Allouch) moves him from international school where he was widely popular for his wit and intellect, to a shabby public school where he has a very hard time getting along with his fellow students. When a misunderstanding leads the teachers and students in his new school to think he is a Muslim, Hany decides not to tell them the truth.

Hany then realizes that he's not the only one who is trying to conform, he finds his teachers, Nelly and Amin- who was once his friend. It surprises him that Amin acts as a totally different person in that society. However later on, he could not vent his anger and fight for virtues which make no sense in such society.

However, Hany finds a friend in Momen who shares a seat with him in school and who eventually helps him on his quest to impress his classmates. The scenes with the two actors together provide some of La Moakhza’s most funny and entertaining moments, and their relationship can be considered as the line that sets the tone for the whole story.

In addition, Hany relates to his science teacher, Nelly because she somehow looked like his mother and like the background he came from. He could not understand why other boys viewed her in a different sense only because she did not look like them. He attempts to warn her from the other boys' plan to harass her. Later on when he meets her once again in church, he is startled to discover that she's a Muslim.

At the end, Hany AbdAllah deforms into double-standard character having to deal with both societies; that which he comes from and the other which he has found himself in.
The movie is filled of comedy and dramatic scenes.

I highly recommend it the story of the movie is interesting La Moakhza is a creative movie shedding light on serious issues in the Egyptian society through a comic scenario.



Tuesday, May 12, 2015

من الحب ما قتل


في حادثة مريعة، اعترف أب بقتل ابنته، زوجته وأخته على الفيسبوك، ليلقى هو شخصيًا حتفه محترقًا بعد ذلك!
الحكاية بدأت يوم 8 مايو 2015، حين نشر رجل أمريكي على موقع التواصل الاجتماعي الفيس أنه قام بقتل ابنته التي يحبها، بسبب معاناتها من نوبات صداع نصفي دمرت حياة المراهقة البريئة ذات الـ19 ربيعًا، وجعلتها غير قادرة على مواصلة حياتها بشكل طبيعي.
وبرر الأب فعلته بأن ابنته الآن بالطبع في مكان أفضل ودون ألم! وبالطبع أسهب الأب في توضيح مدى حبه لابنته التي كانت جميلة، بريئة، محبة للآخرين. لذلك رأى الأب أن ينهي عذاب ابنته بتلك الطريقة!


تحرش بها امام والدتها


 قامت فتاة مصرية تدعي فينوس و هده هي شهرتها علي تويتر برواية واقعة تحرش تعرضت لها و هي مع عائلتها في الاتوبيس و ماذا كان موقف سائق الاتوبيس و الركاب من الواقعة و كيف خذلوها حيث قامت فينوس برواية تفاصيل الواقعة 



العصفور يعترف بالجميل

طفل روسي وجد عصفور مصاب و جناحيه مكسورين في حديقة جدته، فأخذه و عالجه لمدة شهر طامل حتي اتم شفاء العصفور، ثم قام بفتح النافذة له حتي يطير بعد ان قام بمعالجته فلم يرضي، و قد أصبحا صديقان و يقول الطفل الروسي أنه كلما ذهب إلي اي مكان طار العصفور وراءه، العصفور الذي اعترف بالجميل .





رجل يقتل 6 كلاب صغيرة بخشبة بها مسامير بالاسكندرية

انتشر علي الفيسبوك بعض الصور المؤلمة التي نُشرت للكلبة التي كانت تسكن بمنطقة كيلوباترا بالاسكندرية و كانت الصور مؤلمة و بشعة للغاية حيث نشر بعض الاشخاص علي الفيس بوك قصة هذه الكلبة حيث قال احدهم ان هذه الكلبة كانت تسكن منطقة كيلوباترا و هي غير مؤذية علي الإطلاق مؤكد اً انها غير مسعوره و ان اهالي المنطقة كانو يضعون لها الاكل و تقوم بإرضاع اطفالها حيث اضاف ان هناك شخص يدعي محمد سعد يسكن بعمارة 7 بشارع رشدي جاب خشبة بها مسامير و فضل يضرب الكلاب الرضيعة دي علي دماغهم لحد ما موتهم كلهم



و قد لفت انتباه العديد من مستخدمي  المواقع الاجتماعية الحزن القابع في عيني الكلبة الأم التي فقدت صغارها على يد أحد الأشخاص، بخشبة مليئة بالمسامير استخدمها ليهشم بها رؤوسهم.
لكن بعض الرحماء توجهوا إلى مكان الكلبة الأم واصطحبوها معهم في سياراتهم.


والتقطت إحدى الفتيات صورة برفقة الكلبة في منطقة سموحة بالإسكندرية بعد أن عرفت أن الكلبة أم الكلاب المقتولين.



Friday, May 8, 2015

حكايات من زمن فات

ريا و سكينة
ريا، سكينة، عبد العال، حسب الله ، شكير، عرابي و عبد الرازق، دي اسماء العصابة اللي اشتهرت تاريخيا باسم عصابة" ريا و سكينة" و زيادة عليهم الصائغ اللي كان بيشتري منهم المجوهرات بتاعت الضحايا و امراة اخري اسمها امينة بنت منصور، بكده يكون عدد افراد العصابة (9) قتلو (17) فتاة و زوجه، بلغت فترة نشاطهم اكتر من سنة بدأ من يناير 1920 و كانت اسكندرية .هي مسرح الجريمة
قصة ممكن تشوفها ب أكتر من شكل " قتل، دعارة، بلطجة، خطف، سرقة،ترويع"

ريا بنت علي همام و اختها سكينة من صغرهم في مكان ولادتهم بأقصي الجنوب في اسوان و هما بلا ملامح سوي ملامح الفقر و الجوع لغاية ما كبرو و سابو اسوان متنقلين في خط سير طويل بين القري و العزب و الكفور بيدوروا علي اللقمه راحو بني سويف و كفرالزيات لغاية ما انتهي بيهم الحال فى اسكندريه، اشتغلت سكينة بائعة هوي و اتعرفت سكينة علي عبد العال و اتجوزوا وكونوا عصابة و كان شركائهم في العصابة حسب سعيد مرعي زوج ريا و عرابي و عبد الرازق.

نشاط العصابة كان عبارة عن استدراج السيدات اللي بيلبسو مجوهرات و يقتلوهم و بيدفنوهم جوا اوضة  (ريا و سكينة)

سكنت ريا وسكينة في بيت بحارة النجا في الاسكندرية ثم انتقلت الي حارة علي بك الكبير و في يوم كان احد 
افراد العصابة غير متواجدين و زارت احد الضحايا ريا في بيتها، كان اسمها عزيزة و كان عمرها 16 سنة قتلتها ريا لوحدها علشان افراد العصابة مكنوش موجودين و ما زاد الامر بشاعة ان ريا نامت طول الليل جنب جثة عزيزة علي لمبة الجاز لحد ما حسب الله جه الصبح و قالتله ادفنها لحد ما سكينة تيجي و نروح نبيع الدهب و كملت نومها لحد ما جاتلها سكينة و راحوا باعو الدهب.

وجاءت بداية البلاغات عن طريق السيدة "زينب حسن" البالغة من العمر أربعين عاماً إلى حكمدار بوليس الاسكندرية في منتصف شهر يناير عام 1920 تشير إلى اختفاء ابنتها "نظلي أبو الليل" البالغة من العمر 25 عاما، دون سرقة أي شيء من شقة ابنتها، وكانت الأم خائفة من أن تكون قتلت ابنتها بهدف سرقة مشغولاتها الذهبية، ثم جاء البلاغ الثاني في منتصف شهر مارس من العام نفسه تلقاه رئيس نيابة الاسكندرية من المواطن "محمود مرسي" يفيد باختفاء أخته" ذنوبه"، و جاءالبلاغ الثالث فكان عن طريق  فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً، أكدت في بلاغها للجهات الأمنية بالأسكندرية اختفاء أمها "بائعة طيور - 36 عاما"، وأشارت الفتاة في بلاغها أن آخر من تقابل مع والدتها هما ريا وسكينة، ثم جاء بلاغ من "حسن الشناوي" ويعمل جنايني بجوار نقطة بوليس يؤكد أن "نبوية علي" اختفت منذ عشرين يوما و من ثم تتفشي حالة من الرعب و الذعر في الأسكندرية.

و بالرغم من تعدد البلاغات الي ان اجهزة الامن فشلت في الوصول للحقيقة و لكن بالصدفة قاد بلاغ اتقدم بيه راجل ضعيف النظر يدعي ( احمد موسي عبده ) اجر البيت بعد طرد ريا وسكينة من البيت بحكم قضائي، وقال احمد موسي في البلاغ ان و هو بيحفر في الاوضة عشان يصلح المجاري اتفاجئ ببقايا عظام ولما كمل الحفر عثر علي بقية الجثة، بعد أن ظهرت الجثة بحث المخبرون في المنطقة عن أي دلائل تقود إلى المتهمين، ولاحظ أحد المخبرين ويدعى "أحمد البرقي" انبعاث رائحة بخور مكثفة من غرفة ريا بالدور الارضي بشارع علي بك الكبير، ما أثار شكوكه، وأشار في بلاغه أنه عندما سأل ريا عن هذه الرائحة أكدت أنها تقوم بذلك من أجل إضاعة رائحة الرجال المخمورين الذين يدخلون المكان بصحبة أختها.

و تحمس ملازم شاب بقسم اللبان للتحقيق و تبين ان الاوضة اجرتها سكينة من الباطن و اطردت منها بحكم قضائي وأمر بإخلاء الحجرة التي تقع بشارع علي بك الكبير ونزع الصندرة ليكتشف أن بلاط الحجرة حديث العهد، وتصاعدت رائحة العفونة بشكل لا يحتمله انسان، وحينها ظهرت جثة امرأة لتصاب ريا بالارتباك وقرر اصطحاب ريا إلى قسم اللبان، لتخبره اللجنة المتواجدة بمكان الجريمة بالعثور على الجثة الثانية وعليها ختم حسب الله المربوط في عنقه، الذي يبدو أنه وقع منه أثناء دفن الجثث، نظراً لأن تخصصه داخل العصابة هو دفن الجثث، و بدأت القصة تتكشف و اعترف المتهمون بجرائمهم و كانت أكبر شاهد إثبات في القضية بديعه بنت ريا التي طلبت الحصول على الأمان قبل الاعترافات كي لا تنتقم منها خالتها وزوجها وبالفعل طمأنوها فاعترفت بأنهم استدرجوا النساء إلى بيت خالتها وقيام الرجال بذبحهن ودفنهن، و اكتشفت التحقيقات ان معظم الضحايا كانوا من العاهرات.

بدأت جلسات المحاكمه يوم 15 مايو 1921، وكان حضورها بتذاكر خاصة، و حكمت المحكمة باعدام المتهمين سبعة فيهم (ريا و سكينة) و امينة بالاشغال الشاقة المؤبده و الصائغ 6 سنوات و في يوم 21 ديسمبر1921  تم تنفيذ حكم الاعدام في ريا و سكينة.
و بكدة تكون ريا و سكينة اول امرأتين تم تنفيذ حكم الاعدام عليهم.